يعد صلح الحديبية الذي وقع في شهر ذي القعدة من العام السادس للهجرة منعطفًا تاريخيًّا جسد عبقرية الدبلوماسية النبوية، حيث تحول هذا الاتفاق من هدنة ظاهرها التراجع لكنها كانت فتحًا مبينًا مهَّد الطريق لنشر الإسلام، فما هي الحكم الإلهية التي جعلت من هذا الصلح نصرًا عزيزًا؟