يمثل الفكر مركز السلوك الإنساني، ومن ثم فإن انحرافه العقدي والسلوكي يولد فكرًا تكفيريًّا يستهدف هيبة العلماء ويجهل مآلات الأفعال التدميرية، تتشابك الأسباب الاجتماعية والتقنية في تأجيج نيران الغلو، مما يفرض تحصين النشء من الأفكار الهدامة التي تتسلل عبر الفراغ الروحي والوسائط الرقمية.