هل عادت الأمة الإسلامية إلى "الجاهلية الأولى" كما يزعم دعاة التكفير وهل يصح وصف المجتمعات بالشرك؟
قطعًا لا؛ فقد دلت النصوص النبوية على أن الأمة لا تجتمع على الشرك الأكبر بنص حديث "لست أخشى عليكم أن تشركوا بعدي"، وأن الشرك العام الذي يستأصل جماعة المسلمين ليس مما خشيه النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- على أمته، وما يروجه الغلاة من مصطلحات كجاهلية المجتمع والردة الجماعية ليس إلا انحرافًا فكريًّا وقلبًا لموازين الوحي، يهدف لاستباحة الدماء وتمزيق نسيج الأمة المستقرة بيقين الإيمان.