هل يغني التوكل عن السعي، أم أن العمل بالأسباب ينقص من كمال اليقين؟
تكمن الإجابة في "فقه التجلي"؛ فالمؤمن يشهد بقلبه أن الله هو المتصرف الأوحد في الكون، لكنه يتأدب مع ربه بالوقوف عند أسبابه التي خلقها، فيتحرك ببدنه سعيًّا ويطمئن بقلبه يقينًا، مقتديًّا بالمنهج النبوي الذي خالف بين الدرعين ليعلمنا أن حقيقة التوكل هي حركة الجوارح مع سكون القلوب.