إن المتأمل في فقه الشعور يدرك أن الإحسان إلى اليتيم يمثل عملي ترميم وجودي للكيان البشري؛ إذ يخرج اليتيم من يتم الفقد إلى سعة العناية، ويخرج الكافل من ضيق النفس إلى رحابة الرحمة الإلهية، وهذا التلاقي بين حقائق الوحي وأدبيات علم النفس المعاصر يبرز كيف يكون البر باليتيم وسيلة نموذجية لتحقيق السكينة الباطنية والارتقاء بذكاء الإنسان الوجداني.
وزارة الأوقاف المصرية
المنصة الرسمية لوزارة الأوقاف