يأتي اليوم العالمي لإفريقيا في الخامس والعشرين من مايو (٢٥ مايو) من كل عام تأكيدًا لأهمية التعاون بين شعوب القارة وتعزيز قيم السلام والتعايش والتنمية المشتركة، كما يمثل مناسبة لاستحضار الروابط التاريخية والحضارية العميقة بين إفريقيا والإسلام، وترسيخ مبادئ الأخوة الإنسانية ونبذ التمييز والعنصرية التي دعت إليها الشريعة الإسلامية.