فلذلك أثنى عليه الأئمة الأعلام الذين عاصروا مالكًا - رحمه الله
- ومن بعده ، كعبد
الرحمن بن مهدي - رحمه الله
- الذي قال: "ما
كتاب بعد كتاب الله أنفع للناس من الموطأ" ، وعبد الله بن وهب - رحمه الله - الذي قال: "من كتب موطأ مالك فلا عليه أن لا يكتب من الحلال
والحرام شيئًا". [الإقناع في مسائل الإجماع ، ابن القطان
الفاسي، ١/٤٦].
وقد كثرت حوله الدراسات رواية ودراية وشرحًا وتفصيلًا، قال القاضي
عياض - رحمه الله -: "لم يعتن بكتاب
من كتب الفقه والحديث اعتناء النَّاس بالموطأ ، فإنَّ الموافق والمخالف أجمع على تقديمه وتفضيله، ومن أجلِّ الكتب التي اعتنت بالموطأ
التمهيد والاستذكار لأبي عمر
بن عبد البر". [ترتيب المدارك، ص ٧].
ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
١- إسعاف المبطأ برجال الموطأ لعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال
الدين السيوطي (المتوفى: ٩١١هـ).
٢- شرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك لمحمد بن عبد الباقي بن يوسف الزرقاني المصري الأزهري.
٣- المنتقى شرح الموطإ لأبي الوليد سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب بن
وارث التجيبي القرطبي الباجي الأندلسي (المتوفى: ٤٧٤هـ) .
٤- وصل بلاغات الموطأ لعثمان بن عبد الرحمن، أبو عمرو، تقي الدين
المعروف بابن الصلاح
(المتوفى: ٦٤٣هـ).