لماذا أصرَّت قريش على رفض الإسلام رغم وضوح صدق النبي ﷺ؟ وهل كانت المشكلة في الأدلة أم في دوافع نفسية واجتماعية أعمق؟
لقد واجهت الدعوة الإسلامية في مكة عنادًا شرسًا من كبار ووجهاء مكة، ولم يكن ناتجًا عن عدم قناعة بصدق الرسالة، بل كان تعبيرًا عن أزمات نفسية وصراعات داخلية عصفت بمجتمع مكيٍّ يقدس الموروث والوجاهة، فتحول هذا العناد إلى سبب قوي دفع النبي ﷺ إلى قرار الهجرة لحماية الدعوة وبناء كيان جديد.