تُعَدُّ سيرةُ الإمامِ الأكبرِ الشيخِ حسونةَ النواوي، شيخِ الأزهرِ، ومفتي الديارِالمصريةِ، نموذجًا فذًّا للعالمِ الأزهريِّ الجامعِ بين عمقِ الفقهِ الحنفيِّ والحكمةِ في القضاءِ والإدارةِ، وتستعرضُ هذه السطورُ محطاتٍ مضيئةً من حياتِه الحافلةِ بالعطاءِ العلميِّ والمواقفِ الوطنيةِ المُشرِّفةِ التي خَلَّدتْ اسمَه في التاريخِ.