في رحاب دولة التلاوة المصرية، تجد قراءً مَلَكوا القلوب بأصواتهم، لكن قلة منهم مَن جمعوا بين عذوبة الحنجرة، وجلال الزهد، وعمق التصوف كـالشيخ صديق المنشاوي، هو صاحب السهل الممتنع، والدرة الفريدة التي آثرت جوار العلماء على مجالسة الأمراء، واستحق بجدارة اللقب الذي خلعه عليه أهل التصوف في زمانه: "أمين القرآن".