Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

عيد العمال ١ مايو ٢٠٢٦م

الكاتب

هيئة التحرير

عيد العمال 1 مايو

عيد العمال هو مناسبة عالمية تُحتفل بها في الأول من مايو من كل عام تكريمًا لجهود العمال ودورهم في بناء المجتمعات، ولم يأتِ هذا التقدير من فراغ، بل هو انعكاس لقيمة العمل التي أكّد عليها الإسلام وجعلها من أعظم القيم الإنسانية، حيث يرتبط العمل بالإتقان والإخلاص ويُعد طريقًا للكرامة الإنسانية وبناء الأوطان، وفي هذا المقال نتعرف على قصة عيد العمال، ولماذا اختير الأول من مايو، وما مكانة العمل في الإسلام، وأهم حقوق العمال في ضوء الشريعة.

نشأة عيد العمال

تحتفل دول كثيرة في العالم في الأول من مايو من كل عام بعيد العمال، وفي بعض البلدان يكون عطلة رسمية كما هو في مصر.

يعود عيد العمال في أصله إلى عام ١٨٦٩ حيث شكل عمال صناعة الملابس بفيلادلفيا في أمريكا ومعهم بعض عمال الأحذية والأثاث وعمال المناجم منظمة "فرسان العمل" كتنظيم نقابي يكافح من أجل تحسين الأجور وتخفيض ساعات العمل.

جاء أول مايو ليشهد ١٨٨٦ ليشهد أكبر عدد من الإضرابات العمالية في يوم واحد في تاريخ أمريكا حيث وصل عدد الإضرابات التي أعلنت في هذا اليوم نحو خمسة آلاف إضراب واشترك في المظاهرات ٣٤٠ ألف عامل وكان الشعار المطلبي المشترك لأحداث هذا اليوم هو "من اليوم ليس على أي عامل أن يعمل أكثر من ٨ ساعات"، وفي مدينة شيكاغو احتفل العمال وتظاهروا في أول مايو لتخفيض ساعات العمل وكان شعارهم "ثماني ساعات للعمل – ثماني ساعات راحة – ثماني ساعات للنوم".

في أوروبا تم الدعوة في المؤتمر التحضيري لما أصبح فيما بعد الأممية الاشتراكية الثانية في ١٨٨٩ لمظاهرات متزامنة في المدن الأوروبية يوم الأول من مايو ١٨٩٠ من أجل المطالبة بقانون يحد ساعات العمل إلى ثماني ساعات.

وكان قرار قد أصدر من قبل الجناح اليساري الماركسي في باريس في يوليو ١٨٨١ بمناسبة العيد المئوي للثورة الفرنسية ودعا القرار لمظاهرات عمالية أممية في نفس اليوم وبنفس المطالب لقانون الثماني ساعات، وبما أن اتحاد العمل الأمريكي كان قد قرر مسبقًا أن ينظم مظاهرات مشابهة في الأول من مايو ١٨٩٠ تم اختيار نفس اليوم للتظاهر في أوروبا ولكن الذي حدث في مظاهرات أول مايو ١٨٩٠ فاق كل التوقعات وقد كان أحد أسباب ذلك هو التوقيت من الناحية السياسية فقد تزامنت تلك اللحظة السياسية مع انتصارات هامة للحركة العمالية وتقدم كبير في وعي وثقة الطبقات العاملة الأوروبية.

في بريطانيا تكونت موجة جديدة من النقابات إثر الإضراب الضخم لعمال الموانئ في ١٨٨٩ وفي ألمانيا حقق الاشتراكيون مكسبًا هامًا حين رفض البرلمان الألماني في نفس العام الإبقاء على قوانين بيز مارك المناهضة للاشتراكية واستطاع الحزب أن يضاعف من أصواته في الانتخابات العامة واستطاع أن ينال أكثر من ٢٠ بالمائة من مجموع الأصوات.

وفي بلد تلو الأخرى أخذت الحكومات البرجوازية تحول احتفال الأول من مايو يوم احتجاج وصراع طبقي إلى يوم استيعاب وتعاون طبقي.

وفي مصر أيضًا كان هناك تراث عمالي مستقل للاحتفال بعيد العمال بدأ في عام ١٩٢٤ حيث نظم عمال الإسكندرية احتفالًا كبيرًا في مقر الاتحاد العام لنقابات العمال ثم ساروا في مظاهرة ضخمة حتى وصلت إلى سينما "باريتيه" حيث عقد مؤتمر ألقيت فيه الخطب.

ورغم حظر الحزب الشيوعي المصري الأول والسياسات القمعية للحكومات البرجوازية ومحاولات منع المسيرات والمؤتمرات بمناسبة أول مايو، ظلت الحركة النقابية المصرية تحتفل بالمناسبة وتنظم المسيرات والمؤتمرات طوال الثلاثينات والأربعينات رغم الصعوبات والقمع ولكن مع وصول جمال عبد الناصر إلى السلطة والتأميم التدريجي للحركة العمالية أخذت المناسبة شكلًا رسميًا وتم استيعاب المناسبة وفي عام ١٩٦٤ أصبح الأول من مايو عطلة رسمية يلقى فيها رئيس الجمهورية خطابًا سياسيًا أمام القيادات هؤلاء النقابيين. [الهيئة العامة للاستعلامات، ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٣].

تاريخ الحركة العمالية المصرية

يرجع وجود الحركة العمالية المصرية إلى عهود سحيقة في التاريخ منذ أن قامت حضارة وادي النيل على تقديس العمل وتكريم العمال.. وما كان للمصريين القدماء أن يتوصلوا الى الإنجازات التي حققوها في مجالات العمارة والهندسة والزراعة والصناعة والتعدين والرسم والنحت، ما لم تكن حركتهم الجماعية قائمة على تنظيم محكم ودقيق، ومبادئ عادلة تحكم العلاقات بين مختلف القوى الاجتماعية، وتتيح لها أن تعبر عن الطاقات الخلاقة الكامنة في إطار من الموضوعية والحرية.

استحدث المجتمع المصري القديم نظام العطلة الأسبوعية، وقنن الحقوق العمالية على أساس التضامن الاجتماعي البعيد عن التناقض والصراع، وعرف نظام المدن والتجمعات العمالية حيث تم اكتشاف ثلاث مدن عمالية تم بناؤها منذ حوالي خمسة آلاف عام.

مع تعاقب مراحل التاريخ، عرفت الحركة العمالية في مصر “نظام الطوائف” الذي يرجع الى العصور الوسطى ليضم فئات الصناع والحرفيين، خاصة في عهد الإمبراطورية الرومانية الذي خضعت له مصر مدة طويلة.

"الطائفة" تطلق على مجموعة من الناس يعملون في حرفة واحدة، يرأسها “شيخ” يتولى شئونها.

كان "لمشايخ الطوائف" – (نواب) ووكلاء – يعرفون باسم "النقباء" يختارهم حكام المدن التي يقيمون بها.

كان “الشيخ” يقوم بوظائف كبيرة الأهمية، فهو الذي يفصل في المنازعات التي تنشأ بين أفراد الطائفة. ويحدد أثمان المنتجات، ويرتب درجات الأجور، ويسمح بدخول أعضاء جدد، ويرشد إلى كيفية تنفيذ العقود، ويجمع الرسوم والضرائب المقررة على أفراد الطائفة.

ظل هذا النظام ساريا الى بداية عام ١٨٩٠ – حين صدر قانون الباتينه في يناير ١٨٩٠ – والذي أنهى التعامل بنظام الطوائف.

صدور قانون وإلغاء نظام الطوائف كان بداية ظهور التنظيمات النقابية للعمال، والتي تمخضت عن تشكيل نقابة عمال السجاير في مصر عام ١٨٩٨ كأول نقابة مصرية ولدت في أعقاب إضراب ناجح حدث في نهاية ذلك العام وانتهى في فبراير ١٩٠٠.

من ثم بدأت الانطلاقة لميلاد التنظيمات النقابية في مصر التي أخذت تمارس دورها، وتنظم الإضرابات، رغم عدم وجود قانون يحميها ويسبغ عليها الشرعية. حيث صدر أول قانون يعترف بالنقابات في مصر في سبتمبر ١٩٤٢ وهو القانون رقم ٨٥ لسنة ١٩٤٢.

كانت النقابات في مصر نقابات منشآت حيث حرم القانون التنظيم النقابي للعاملين بالحكومة وعمال الزراعة.

في عام ١٩٥٩ تم إلغاء نقابات المنشآت، والأخذ بنظام النقابة العامة على مستوى الصناعة – وهو النظام الحالي – الذي يقضى بتصنيف الصناعات والأنشطة الاقتصادية التي يمكن للعاملين بها تكوين (نقابة عامة) – الى ٢٣ نقابة عامة.. على رأسها الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، وذلك بمقتضى القانون المنظم للنقابات العمالية في مصر – رقم ٣٥ لسنة ١٩٧٦ – المعدل بالقانون رقم ١ لسنة ١٩٨١، وبالقانون رقم ١٢ لسنة ١٩٩٥. [الهيئة العامة للاستعلامات، ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٣].

التنظيم النقابي للعمال في مصر

هو تنظيم ديمقراطي يقوم بنيانه على شكل هرمي، تتكون قاعدته من "اللجان النقابية"، وتكون قمته هي الاتحاد العام لنقابات العمال.

أما مستويات التنظيم فهي: اللجان النقابية للعاملين في المنشآت، ثم النقابات العامة على المستوى القومي للصناعة أو النشاط الاقتصادي، ويأتي في القمة الاتحاد العام لنقابات العمال الذي يجمع النقابات العامة.

وفي الدورة النقابية الحالية ٢٠٠١/٢٠٠٦ بلغ مجموع اللجان النقابية ٢٢٠٠ لجنة تضم نحو ٧ ملايين عامل في مختلف مجالات النشاط الاقتصادي الإنتاجي والخدمي في البلاد.

تتكون الجمعية العمومية للنقابة العامة من مندوبي اللجان النقابية للعاملين في النشاط الذي تمثله النقابة العامة، حيث ينتخب هؤلاء المندوبون مجلس إدارة النقابة العامة من ٢١ عضوا بينهم الرئيس. [الهيئة العامة للاستعلامات، ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٣].

أهداف الاتحاد العام لنقابات عمال مصر

يقود الاتحاد العام الحركة النقابية المصرية، ويرسم سياساتها العامة المحققة لأهدافها داخليا وخارجيا، وله على الأخص ما يلي:

١.    الدفاع عن حقوق عمال مصر، ورعاية مصالحهم المشتركة، والعمل على رفع مستواهم اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا.

٢.    المشاركة في مناقشة مشروعات خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية العامة.

٣.    إبداء الرأي في مشروعات القوانين واللوائح والقرارات المتعلقة بتنظيم شئون العمل والعمال.

٤.    التنسيق بين النقابات العامة ومعاونتها في تحقيق أهدافها.

٥.    مع وضع ميثاق الشرف الأخلاقي للعمل النقابي في إطار المبادئ والقيم السائدة.

٦.    إنشاء وإدارة المؤسسات العمالية الثقافية والعلمية والاجتماعية والتعاونية والصحية والائتمانية والترفيهية التي تقدم خدماتها على مستوى الجمهورية وتحقق أهدافه وتكون لهذه المؤسسات الشخصية المعنوية الاعتبارية.

٧.    المشاركة في المجالات العمالية العربية والافريقية والدولية وتأكيد دور الحركة النقابية المصرية في هذه المجالات. [الهيئة العامة للاستعلامات، ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٣].

تكوين الاتحاد العام لنقابات عمال مصر

يتكون الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، من النقابات العامة وعددها ٢٥ نقابة وتمثل الجمعية العمومية للاتحاد، وهي أعلى سلطة له وتتكون من مندوبين عن النقابات العامة يختارهم مجلس إدارة كل نقابة عامة وفقا للتمثيل النسبي لمجموع عضويتها، وهي تجتمع مرة كل عام. [الهيئة العامة للاستعلامات، ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٣].

اتفاقيات منظمة العمل الدولية التي صدقت عليها مصر

صادقت مصر على نحو ٦٤ إلى ٦٥ اتفاقية عمل دولية منذ انضمامها لمنظمة العمل الدولية (ILO)، تشمل اتفاقيات أساسية وفنية لتعزيز حقوق العمال، والأجور، وحظر العمل الجبري، والحرية النقابية، تلتزم مصر بهذه المعايير ضمن تشريعاتها الوطنية لتعزيز بيئة العمل والعدالة الاجتماعية.

أبرز اتفاقيات العمل الدولية التي صادقت عليها مصر:

الاتفاقيات الأساسية (التي تلتزم بها كافة الدول الأعضاء):

  • اتفاقية العمل الجبري (١٩٣٠) رقم ٢٩: (انضمت لها عام ١٩٥٥).
  • اتفاقية الحرية النقابية وحماية حق التنظيم (١٩٤٨) رقم ٨٧.
  • اتفاقية حق التنظيم والمفاوضة الجماعية (١٩٤٩) رقم ٩٨.
  • اتفاقية المساواة في الأجور (١٩٥١) رقم ١٠٠.
  • اتفاقيات فنية واتفاقيات أخرى:
  • اتفاقية سياسة العمالة (١٩٦٤) رقم ١٢٢.
  • اتفاقية العمل البحري (٢٠٠٦) (MLC): (تتعلق بظروف العمل في النقل البحري.
  • اتفاقية عقود توظيف البحارة.

كما تشمل الاتفاقيات توصيات منظمة العمل الدولية بشأن ساعات العمل (١٩١٩)، والمعاملة بالمثل، والوقاية من المخاطر الصحية (مثل التسمم بالرصاص). [الهيئة العامة للاستعلامات، ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٣].

اتفاقيات العمل العربية

  • اتفاقية ساعات العمل (الصناعة) ١٩١٩.
  • اتفاقية البطالة ١٩١٩.
  • اتفاقية عمل المرأة ليلًا ١٩١٩.
  • اتفاقية الحد الادنى للسن (الصناعة) ١٩١٩.
  • اتفاقية عمل الأحداث ليلًا ١٩١٩.
  • اتفاقية الحد الادنى للسن (العمل البحري) ١٩٢٠.
  • اتفاقية تعويض البطالة (في حالة غرق السفينة) ١٩٢٠.
  • اتفاقية استخدام البحارة ١٩٢٠.
  • اتفاقية الحد الادنى للسن (الزراعة) ١٩٢١.
  • اتفاقية حق التجمع (الزراعة) ١٩٢١.
  • اتفاقية التعويض عن حوادث العمل (الزراعة) ١٩٢١.
  • اتفاقية استخدام الرصاص الابيض (الزراعة) ١٩٢١.
  • اتفاقية الراحة الاسبوعية (الصناعة) ١٩٢١.
  • اتفاقية الحد الادنى للسن (الوقادون ومساعدو الوقادين) ١٩٢١.
  • اتفاقية الفحص الطبي للأحداث (العمل البحري) ١٩٢١.
  • اتفاقية التعويض عن حوادث العمل ١٩٢٥.
  • اتفاقية الأمراض المهنية ١٩٢٥.
  • اتفاقية المساواة في المعاملة (التعويض عن حوادث العمل) ١٩٢٥.
  • اتفاقية العمل الليلي (المخابز) ١٩٢٥.
  • اتفاقية تفتيش المهاجرين ١٩٢٦.
  • اتفاقية عقود استخدام البحارة ١٩٢٦.
  • اتفاقية إعادة البحارة الى أوطانهم ١٩٢٦.
  • اتفاقية التأمين الصحي (الصناعة) ١٩٢٦.
  • اتفاقية التأمين الصحي (الزراعة) ١٩٢٦.
  • اتفاقية طرق تحديد المستويات الدنيا للأجور ١٩٢٨.
  • اتفاقية إثبات الوزن على الأحمال الكبيرة المنقولة بالسفن ١٩٢٩.
  • اتفاقية حماية عمال الموانئ من الحوادث ١٩٢٩.
  • اتفاقية العمل الجبري ١٩٣٠.
  • اتفاقية ساعات العمل (التجارة والمكاتب) ١٩٣٠.
  • اتفاقية ساعات العمل (مناجم الفحم) ١٩٣١" سحبت بقرار من مؤتمر العمل الدولي في يونية ٢٠٠٠".
  • اتفاقية وقاية عمال الموانئ من الحوادث (مراجعة) ١٩٣٢.
  • اتفاقية الحد الأدنى للسن (الأعمال غير الصناعية) ١٩٣٢.
  • اتفاقية مكاتب الموظفين بمقابل ١٩٣٣.
  • اتفاقية التأمين ضد الشيخوخة (الزراعة) ١٩٣٣.
  • اتفاقية التأمين ضد العجز (الزراعة) ١٩٣٣.
  • اتفاقية التأمين على الحياة (الزراعة) ١٩٣٣.
  • اتفاقية التأمين ضد الشيخوخة (الصناعة) ١٩٣٣.
  • اتفاقية التأمين ضد العجز (الصناعة) ١٩٣٣.
  • اتفاقية التأمين على الحياة (الصناعة) ١٩٣٣.
  • اتفاقية العمل ليلًا (المرأة)(مراجعة) ١٩٣٤.
  • اتفاقية تعويض إصابات العمل (الأمراض المهنية) (مراجعة) ١٩٣٤.
  • اتفاقية الزجاج المسطح ١٩٣٤.
  • اتفاقية البطالة ١٩٣٤.
  • اتفاقية العمل تحت سطح الارض (المرأة) ١٩٣٥.
  • اتفاقية الحفاظ على حقوق المهاجرين في المعاش ١٩٣٥.
  • اتفاقية الأجازة مدفوعة الأجر ١٩٣٦.
  • اتفاقية أحكام السلامة (البناء) ١٩٣٧.
  • اتفاقية إحصاءات الأجور وساعات العمل ١٩٣٨.
  • اتفاقية ساعات العمل والراحة ١٩٣٩.
  • اتفاقية الغذاء وتقديم الوجبات ١٩٤٦.
  • اتفاقية عقود العمل ١٩٤٧.
  • اتفاقية الحرية النقابية وحماية حق التنظيم ١٩٤٨.
  • اتفاقية الأجازات مدفوعة الأجر ١٩٤٩.
  • اتفاقية المساواة في الأجور ١٩٥١.
  • اتفاقية حماية الأمومة ١٩٥٢.
  • اتفاقية إلغاء العقوبات الجزائية ١٩٥٥.
  • اتفاقية إلغاء العمل الجبري ١٩٥٧.
  • اتفاقية وثائق هوية البحارة ١٩٥٨.
  • اتفاقية الفحص الطبي ١٩٥٩.
  • اتفاقية الحماية من الإشعاعات ١٩٦٠.
  • اتفاقية مراجعة المواد الختامية ١٩٦١.
  • اتفاقية السياسة الاجتماعية (الأهداف والمعايير الأساسية) ١٩٦٢.
  • اتفاقية الوقاية من الآلات ١٩٦٣.
  • اتفاقية سياسة العمل ١٩٦٤.
  • اتفاقية الفحص الطبي للأحداث (العمل تحت سطح الأرض) (١٩٦٥)
  • اتفاقية شهادات كفاءة صيادي الأسماك، اتفاقية إقامة الأطقم على ظهر سفن الصيد (١٩٦٦)، اتفاقية الحد الأقصى للوزن (١٩٧٦)
  • اتفاقية إعانات العجز والشيخوخة والورثة (١٩٦٧)
  • اتفاقية تفتيش العمل (الزراعة) (١٩٦٩)
  • اتفاقية الرعاية الطبية وإعانات المرض (١٩٦٩)
  • اتفاقية المستويات الدنيا للأجور (١٩٧٠)، اتفاقية الأجازة المدفوعة الأجر مراجعة
  • اتفاقية إقامة الأطقم (أحكام تكميلية) (١٩٧٠)
  • اتفاقية الوقاية من الحوادث (البحارة) (١٩٧١)
  • اتفاقية ممثلي العمال (١٩٧١)
  • اتفاقية البنزين (١٩٧١)
  • اتفاقية العمل في الموانئ (١٩٧٣)
  • اتفاقية الحد الأدنى للسن (١٩٧٣)
  • اتفاقية السرطان المهني ١٩٧٤
  • اتفاقية الإجازة الدراسية مدفوعة الأجر ١٩٧٤
  • اتفاقية منظمات العمال الريفيين ١٩٧٥
  • اتفاقية تنمية الموارد البشرية ١٩٧٥
  • اتفاقية العمال المهاجرين (أحكام تكميلية) ١٩٧٥
  • اتفاقية المشاورات الثلاثية (معايير العمل الدولية) (١٩٧٦)
  • اتفاقية استمرار الاستخدام (عمال البحر) (١٩٧٦)
  • اتفاقية الإجازات السنوية مدفوعة الأجر (البحارة) ١٩٧٦
  • اتفاقية بيئة العمل (تلوث الهواء، الضوضاء والاهتزازات) ١٩٧٧
  • اتفاقية الملاحة التجارية (المعايير الدنيا ١٩٧٦
  • اتفاقية العاملين بالتمريض ١٩٧٧
  • اتفاقية إدارة العمل ١٩٧٨
  • اتفاقية علاقات العمل في الخدمة العامة ١٩٧٨
  • اتفاقية السلامة والصحة في عمليات المناولة بالموانئ ١٩٧٩
  • اتفاقية ساعات العمل وفترات الراحة (النقل البري) ١٩٧٩
  • اتفاقية المفاوضة الجماعية ١٩٨١
  • اتفاقية السلامة والصحة المهنيين ١٩٨١
  • اتفاقية العمال ذوي المسئوليات العائلية ١٩٨١
  • اتفاقية الحفاظ على الحقوق في مجال الضمان الاجتماعي ١٩٨٢
  • اتفاقية إنهاء الاستخدام ١٩٨٢
  • اتفاقية التأهيل المهني والعمالة (المعوقين) ١٩٨٣
  • اتفاقية إحصاءات العمل ١٩٨٥
  • اتفاقية خدمات الصحة المهنية ١٩٨٥
  • اتفاقية الحرير الصخري (الاسبستوس) ١٩٨٦
  • اتفاقية رعاية البحارة ١٩٨٧
  • اتفاقية الحماية الصحية والرعاية الطبية للبحارة ١٩٨٧
  • اتفاقية الضمان الاجتماعي للبحارة (مراجعة) ١٩٨٧
  • اتفاقية إعادة البحارة إلى أوطانهم ١٩٨٧
  • اتفاقية السلامة والصحة ١٩٨٨
  • اتفاقية النهوض بالعمالة والحماية من البطالة ١٩٨٨
  • اتفاقية الشعوب الأصلية والقبلية ١٩٨٩
  • اتفاقية المواد الكيمائية ١٩٩٠
  • اتفاقية العمل الليلي ١٩٩٠
  • اتفاقية ظروف العمل (الفنادق والمطاعم) ١٩٩١
  • اتفاقية حماية مستحقات العمال عند إعسار صاحب العمل ١٩٩٢
  • اتفاقية منع الحوادث الصناعية ١٩٩٣
  • اتفاقية السلامة والصحة في المناجم ١٩٩٥
  • بروتوكول عام ١٩٩٥ لاتفاقية تفتيش العمل ١٩٤٧
  • اتفاقية العمل في المنزل ١٩٩٦
  • اتفاقية تفتيش العمل (البحارة) ١٩٩٦
  • اتفاقية تعيين وتوظيف البحارة ١٩٩٦
  • اتفاقية ساعات عمل البحارة وتزويد السفن بالأطقم ١٩٩٦
  • اتفاقية وكالات الاستخدام الخاصة ١٩٩٧
  • اتفاقية أسوأ أشكال عمل الأطفال ١٩٩٩
  • اتفاقية حماية الأمومة ٢٠٠٠. [الهيئة العامة للاستعلامات، ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٣].

الخلاصة

عيد العمال ١ مايو ليس مجرد مناسبة احتفالية، بل هو رسالة إنسانية تؤكد قيمة العمل وحقوق العمال، وقد سبق الإسلام إلى ترسيخ هذه القيم من خلال الدعوة إلى الإتقان والعدل واحترام العامل، ومع التحديات المعاصرة يبقى العمل المتقن هو الطريق الحقيقي لبناء الأوطان وتحقيق النهضة الشاملة.

موضوعات ذات صلة

العمل حق، وشرف، وواجب، وهو حق للقادر عليه، كفله الشرع وكفلته كل المواثيق الدولية.

إنَّ الأوطان في ميزان الوحيِ ليست مجرد جغرافيا صَمَّاء، بل هي محراب للعمران وحصن للأمان

تحتفي الجمعية العامة للأمم المتحدة في العشرين من فبراير من كل عام باليوم العالمي للعدالة الاجتماعية.

الحرية، في معناها الإسلامي، هي القدرة على الاختيار والفعل ضمن إطار المزامنة مع المنهج الإلهي

موضوعات مختارة