خَلََّفَ الشيخ المتولي جملة وافرة من كتب
القراءات دراية ورواية، فكان له نصيب وافر من التأليف في القراءات السبع والعشر
والأربع التي بعد العشر، منها:
أولًا: مؤلفاته في القراءات السبع:
١- مواهب الرحمن على غاية البيان لخفي لفظتي
الآن.
٢- توضيح المقام في الوقف على الهمز لحمزة وهشام.
٣- إتحاف الأنام وإسعاف الأفهام في الوقف على
الهمز لحمزة وهشام (وهو شرح على نظمه السابق: توضيح المقام).
٤- البرهان الأصدق والصراط المحقق في منع الغنة
للأزرق.
٥- الشهاب الثاقب للغاسق الواقب.
٦- النبذة المهذبة فيما لحفص من طريق الطيبة.
٧- الفائدة السنية والدرة البهية في تحرير وجه
التقليل في الألفات التي قبل الراء للسوسي من طريق الطيبة النشرية.
٨- رسالة أحكام الهمزتين للقراء السبعة.
٩- منظومة الآن.
١٠- منظومة الآن (المختصرة).
١١- مقدمة في ياءات الإضافة والزوائد.
١٢- منظومة التكبير.
١٣- مقدمة رواية ورش (نظم).
١٤- فتح المعطي وغُنية المقري في شرح مقدمة ورش
المصري.
١٥- المنظومة الأصبهانية.
١٦- منظومة رواية قالون.
١٧- الكوكب الدري في قراءة أبي عمرو البصري.
١٨- فتح المجيد في قراءة حمزة من القصيد.
ثانيًا: مؤلفاته في القراءات العشر:
١- فتح الكريم في تحرير القرآن العظيم.
٢- الفوز العظيم على متن فتح الكريم (شرح المتن
السابق).
٣- فتح الكريم في تحرير أوجه القرآن الحكيم.
٤- الفوز العظيم في شرح فتح الكريم (شرح مختصر
للنظم السابق).
٥- الروض النضير في أوجه الكتاب المنير.
٦- الوجوه المسفرة في القراءات الثلاث.
٧- تهذيب النشر وخزانة القراءات العشر.
٨- عزو الطرق.
٩- جواهر القلائد في مذاهب العشرة في ياءات
الإضافة والزوائد.
١٠- رسالة أحكام الهمزتين للقراء العشرة.
١١- رسالة في حكم الغنة في اللام والراء على وجه
الإدغام الكبير.
ثالثًا: مؤلفاته في القراءات الأربع
بعد العشر:
١- الفوائد المعتبرة في الأحرف الأربعة الزائدة
على العشرة (نظم).
٢- موارد البررة على الفوائد المعتبرة (شرح النظم
السابق).
رابعًا: مؤلفات أخرى في القراءات:
١- إيضاح الدِّلالات في ضابط ما يجوز من القراءات
ويسوغ من الروايات.
٢- العجالة البديعة الغرر، في أسانيد الأئمة
القراء الأربعة عشر.
٣- التنبيهات في شرح أصول القراءات.
٤- الدرر الحسان في تحرير أوجه القرآن.
٥- فتح الرحيم الرحمن.
٦- الضوابط الكبرى في تحرير القراءات.
خامسًا: مؤلفاته في علم التجويد:
١- رسالة الضاد (نظم).
٢- رسالة في إدغامات الحروف الهجائية.
٣- فتح الرحمن في تجويد القرآن.
٤- فتح الكريم في تجويد القرآن العظيم.
٥- منظومة مراتب تفخيم حروف الاستعلاء.
٦- الواضحة في تجويد الفاتحة.
٧- شرح الواضحة في تجويد سورة الفاتحة.
سادسًا: مؤلفاته في علم الرسم
العثماني:
١- اللؤلؤ المنظوم في ذكر جملة المرسوم.
٢- سفينة النجاة فيما يتعلق بقوله تعالى {حاش
لله}.
سابعًا: مؤلفاته في علم عد الآي:
١- تحقيق البيان في عد آي القرآن.
٢- تحقيق البيان في المختلف فيه من آي القرآن.
وبعد، فمن خلال ما سبق؛ نعلم أن الشيخ المتولي قد
تولى الإقراء حتى أصبح سنده هو الملتقى لجُلِّ أسانيد القراء في هذا الزمان، ولذا
لُقِّب بـ(ابن الجزري الصغير)، خاصة إذا علمنا أنه ليس بينه وبين الرسول بالتلاوة
المتصلة بطريق الأداء إلا خمسة وعشرين رجلًا، وأن مؤلفاته تسعة وأربعون مؤلفًا،
وأن التحريرات غلبت على مؤلفاته في القراءات، وأنه كان مشاركًا في أغلب القضايا
الخاصة بالقراءات، وكان عليه المُعول في الرد على المخالفين، رحمه الله رحمة واسعة
على ما بذل من جهد جهيد في خدمة كتاب الله تعالى، وعلى ما قدم لنصرة دين الله
المجيد.