هل تأملت يومًا في ذلك السر الخفي الذي يمنح هذا الكون الفسيح نبضه، ويحفظ نظامه المذهل من أي غفلة أو خلل؟
إنه تجلي "الحياة" في أقدس صورها؛ حياة الخالق التي تتجاوز حدود الأنفاس لتكون صفة أزلية أمدت الوجود بالبقاء، هنا نتأمل في جوهر صفة الحياة الإلهية لغةً وعقيدة، لنبصر كيف يتحول يقينك بأن الله "حي لا يموت" إلى غيث يحيي موات قلبك، ويفيض عليك بطمأنينة لا تزلزلها عواصف الحياة، ويمنحك شعلة من الأمل لا تنطفئ أبدًا.