يحتفي العالم في الثالث عشر من شهر يونيو من كل عام باليوم الدولي للتوعية بالمهق، وهي مناسبة عالمية أطلقتها الأمم المتحدة لتسليط الضوء على حقوق الأشخاص المصابين بالمهق وحمايتهم من كافة أشكال التمييز والتهميش، حيث يتوافق هذا التوجه الحقوقي تمامًا مع مقاصد الشريعة الإسلامية التي أرست قواعد العدل والمساواة بين جميع البشر، وجعلت تقوى الله والعمل الصالح المعيار الأوحد للتفاضل بينهم، مما يجعل إحياء هذا اليوم واجبًا إنسانيًا ودعوة صريحة لتعزيز قيم التراحم والتكافل في المجتمع.