١. لحماية الأرواح والمجتمعات:
الإرهاب يؤدي إلى سفك الدماء، وتدمير الممتلكات، وإشاعة الرعب، وضرب الاستقرار. وهو لا يفرق بين طفل أو شيخ، بين رجل أو امرأة، بين بريء أو مذنب. فالتصدي له هو في جوهره دفاع عن الحياة وحق الإنسان في الأمان.
٢. للحفاظ على وحدة المجتمع ونسيجه:
التطرف يُفرق المجتمعات، ويزرع العداوة والكراهية بين أبنائها، ويقوّض ثقافة التسامح والتعايش. فإذا تُرك دون ردع، مزق المجتمعات من الداخل وأشعل الفتن، وهو ما يُؤدي إلى تفكك الدولة من جذورها.
٣. لحماية صورة الدين من التشويه:
جماعات التطرف ترتكب أفظع الجرائم باسم الدين، فتشوه تعاليمه السمحة وتثير الكراهية تجاهه. إن التصدي لها هو دفاع عن الدين، وعن نقائه، ووسطية رسالته، ومقاصده الحقيقية.
٤. لحماية التنمية والاستقرار الاقتصادي:
لا يمكن لأي مشروع تنموي أن ينجح في بيئة يهددها الإرهاب. حيث تتراجع الاستثمارات، وتُستنزف ميزانيات الدول في مواجهة الخطر، وتتوقف عجلة البناء. فالتصدي للإرهاب هو - أيضًا - تصدي للفقر والتخلف والبطالة.
٥. لحماية الأجيال من الانجراف:
الشباب هم أكثر فئة مستهدفة من قبل الجماعات المتطرفة. فترك المجال مفتوحًا للفكر المتطرف يعني خسارة مستقبل الأمة، وتحويل الطاقات البناءة إلى أدوات هدم وتخريب.