القيادة الناجحة ليست خطبًا رنانة ولا كلمات منمقة، بل هي مواقف عملية وأفعال تصدق الأقوال؛ فالقائد الحق هو الذي يبدأ بنفسه، ويجسد ما يدعو إليه في سلوكه وعمله، فيكون قدوةً حسنةً تُلهم الجماهير وتدفعهم إلى الإيمان برسالته، وهذا ما رسخته القيم الإسلامية التي جعلت العمل الصالح برهان الإيمان، وجعلت مطابقة الفعل للقول معيارًا للصدق والإخلاص.