الإسلامُ لا يكتفي بحماية الجسدِ فحسب، بل يُولي العقل اهتمامًا خاصًّا، كونه أساس حياة الإنسان وأداة فهمه وعبادته. بالتحريم والتوجيه والوقاية والتعليم، وقد عمل الإسلامُ على صيانة العقل ليظل قويًّا، صافيًا قادرًا على التمييز والتفكير السليم. وحمايةُ العقل هي حماية للنفس، والمجتمع، والرسالة الإنسانيّة في هذه الحياة.