Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

الصحف الحديثية

الكاتب

أ. د/ صالح عبد الوهاب الفقي

الصحف الحديثية

كيف بدأت كتابة الحديث النبوي الشريف؟ وما هي أشهر الصحف الحديثية التي دوّن فيها الصحابة سنة النبي ﷺ؟ وهل كُتبت السنة فعلًا في عهد النبوة؟

في هذا المقال ستعرف مفهوم الصحف الحديثية، وأهم الصحف التي حفظت السنة النبوية، ودور الصحابة في تدوين الحديث الشريف منذ العصر النبوي بأسلوب موثق ومبسط.

مفهوم الصحف الحديثية

عندما تبحث في معاجم اللغة تجد أن: صَحائف وصُحُف وصُحْف: جمع صحيفة.

وفي التنزيل: {إِنَّ هَٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلۡأُولَىٰ * صُحُفِ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ} [الأعلى: ١٨-١٩]، يعني الكتب المنزلة عليهما - صلوات الله على نبينا وعليهما، وتطلق الصحيفة في اللغة على: "المبسوط من كل شيء يُكتب فيه سواء كان ورقة أو كتابًا أو قطعة من الجلد أو غير ذلك، وتقول العرب: "صحائف الكتب خير من صحاف الذهب" [لسان العرب - مادة (ص. ح. ف) - ٩/١٨٦: ١٨٧، والتوقيف على مهمات التعاريف للمناوي: ٤٤٩/١].

والصحف الحديثية:

أي المضافة للحديث النبوي الشريف، والحديث في اصطلاح المحدثين هو: "ما أُضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قولًا له أو فعلًا أو تقريرًا أو صفة حتى الحركات والسكنات في اليقظة والمنام..." [فتح المغيث: ١٠/١]

فالصحف الحديثية على هذا هي: الصحف التي كُتب فيها ما يُضاف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من قول أو فعل أو تقرير أو صفة... إلخ، وتكون غالبًا بإسنادٍ واحدٍ.

وقد حفظ الله عز وجل سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - برجال حفظوها في الصدور، وقيدوها في الصحف والسطور، ومن الصحف الحديثية التي كتبت في عهد النبوة ما يلي:

الصحف الحديثية التي كتبت في عهد النبوة

١ - صحيفة صلح الحديبية:

ذكر ابن الأثير في (أسد الغابة): "عن مروان بن الحكم والمِسْوَر بن مَخْرَمة في صلح الحديبية قال: فإن الصحيفة - يعني صحيفة الصلح - لتُكتب، إذ طلع أبو جندل بن سُهيل يرسف في الحديد، وكان أبوه حبسه، فأفلت" [أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير - حرف الجيم.]

 وقد ذكر البخاري في "الصحيح" طرفًا منها بقوله: "قال معمر: قال الزهري في حديثه: فجاء سهيل بن عمرو، فقال: هات اكتب بيننا وبينكم كتابًا، فدعا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - الكاتب، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم -: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ»، قال سهيل: أما الرَّحْمَنُ فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا هُوَ، وَلَكِنِ اكتب بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ كَمَا كُنتَ تَكْتُبُ، فقال المسلمون: وَاللَّهِ لَا نَكْتُبُهَا إِلَّا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «اكتب بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ»، ثم قال: «هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ»، فقال سهيل: وَاللَّهِ لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا صَدَدْنَاكَ عَنْ الْبَيْتِ وَلَا قَاتَلْنَاكَ، وَلَكِنِ اكتب مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللَّهِ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم -: «وَاللَّهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللَّهِ وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي، اكتبْ مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللَّهِ»، قال الزهري: وَذَٰلِكَ لِقَوْلِهِ: «لَا يَسْأَلُونَنِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ إِلَّا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا»، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: «عَلَىٰ أَنْ تُخْلُوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَنَطُوفَ بِهِ»، فقال سهيل: وَاللَّهِ لَا تَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْطَةً، وَلَكِنْ ذَلِكَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ، فَكَتَبَ، فَقَالَ سُهَيْلٌ: وَعَلَى أَنَّهُ لَا يَأْتِيكَ مِنَّا رَجُلٌ، وَإِنْ كَانَ عَلَى دِينِكَ إِلَّا رَدَدْتَهُ إِلَيْنَا، قَالَ الْمُسْلِمُونَ: سُبْحَانَ اللهِ كَيْفَ يُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جَاءَ مُسْلِمًا، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو يَرْسُفُ فِي قُيُودِهِ، وَقَدْ خَرَجَ مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ حَتَّى رَمَى بِنَفْسِهِ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُسْلِمِينَ" [صحيح البخاري: كتاب الشروط: باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب وكتابة الشروط ٢/٩٧٤].

٢- صحيفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه:

روى الخطيب البغدادي بسنده عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه وجد في قائم سيف عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- صحيفة فيها: "ليس فيما دون خمس من الإبل صدقة، فإذا كانت خمسًا ففيها شاة، وفي عشر شاتان، وفي خمس عشرة ثلاث شياه، وفي عشرين أربع شياه، فإذا بلغت خمسًا وعشرين ففيها ابنة مخاض..." [الكفاية في علم الرواية: ١/٣٥٤.]

٣- صحيفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه:

لهذه الصحيفة نصوص في كتب السنة، منها ما أخرجه البخاري بسنده عن أبي جُحَيْفَةً قَالَ: قُلْتُ لِعَلِي: هَلْ عِنْدَكُمْ كِتَابٌ؟ قَالَ: لا، إِلَّا كِتَابُ اللَّهِ، أَوْ فَهُمْ أُعْطِيَهُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ، أَوْ مَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ، قَالَ: قُلْتُ: فَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ؟ قَالَ: الْعَقْلُ، وَفَكَاكَ الأسير، وَلَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرِ) [صحيح البخاري: كتاب العلم: باب كتابة العلم ج١/٥٣].

 وقد وردت نصوص هذه الصحيفة في كتب السنة المطهرة بروايات متعددة بعضها فيه زيادات والبعض الآخر ليس فيه تلك الزيادات، مما جعل ابن حجر يوفق بينها بقوله: "والجمع بين هذه الأخبار أن الصحيفة المذكورة كانت مشتملة على مجموع ما ذُكر، فنقل كل راو بعضها، وأتمها سياقًا طريق أبي حسان"، وطريق أبي حسان رواه الإمام أحمد في مسنده ج ١/١١٩: (عن أبي حسان أن عليًا - رضي الله عنه - كان يأمر بالأمر فيُؤتى فيقال: قد فعلنا كذا وكذا، فيقول: صدق الله ورسوله، قال: فقال له الأشتر: إن هذا الذي تقول قد تفشى في الناس، أشيء عهده إليك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال علي - رضي الله عنه -: "ما عهد إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا خاصة دون الناس إلا شيء سمعتُه منه، فهو في صحيفة في قِرابِ سيفي"، قال: فلم يزالوا به حتى أخرج الصحيفة: قال: فإذا فيها: «مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ»​ قال: وإذا فيها: «إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَإِنِّي أُحَرِّمُ الْمَدِينَةَ حَرَامٌ مَا بَيْنَ حَرَّتَيْهَا، وَحِمَاهَا كُلُّهُ، لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا، وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا، وَلَا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُهَا إِلَّا لِمَنْ أَشَارَ بِهَا، وَلَا تُقْطَعُ مِنْهَا شَجَرَةٌ إِلَّا أَنْ يَعْلِفَ رَجُلٌ بَعِيرَهُ، وَلَا يُحْمَلُ فِيهَا السِّلَاحُ لِقِتَالٍ»، قال: وإذا فيها: «الْمُؤْمِنُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، أَلَا لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ») [مسند الإمام أحمد: ١/١١٨ - ١٢٢، وفتح الباري: ٤/٨٥] .

 ٤- الصحيفة الصادقة:

لعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -، بلغ عدد أحاديث هذه الصحيفة ألف حديث، وهذه الصحيفة قال رضي الله عنه عنها: "ما آسى على شيء إلا على الصادقة، والصادقة صحيفة استأذنت فيها النبي - صلى الله عليه وسلم - أن أكتب فيها ما أسمع منه، فأذن لي" [المحدث الفاصل: ١/٣٦٦].

ومن صور حفاظه عليها ما يحكيه لنا مجاهد إذ يقول: (أتيت عبد الله بن عمرو، فتناولت صحيفة تحت مفرشه فمنعني، قلت: ما كنت تمنعني شيئًا! قال: "هذه الصادقة، فيها ما سمعت من رسول الله ليس بيني وبينه أحد، إذا سلمت لي هذه وكتاب الله والوهط، فلا أبالي علام كان عليه الدنيا؟" والوهط أرض كانت له يزرعها) [تهذيب الكمال للمزي: ٢٢/٧٢].

وقد انتقلت هذه الصحيفة لحفيده عمرو بن شعيب، وقد أخرج الإمام أحمد في مسنده قدرًا كبيرًا منها في مسند عبد الله بن عمرو بن شعيب.

٥- صحيفة جابر بن زيد رضي الله عنه:

كانت له رضي الله عنه صحيفة سمعها منه الشعبي عن آخرها، يقول البخاري: (قال إبراهيم بن موسى: أخبرنا ابن أبي زائدة، أخبرنا عاصم، عرضنا على الشعبي صحيفة جابر أو صحيفة فيها حديث جابر، فقال: "ما من شيء فيه إلا سمعته من جابر...") [التاريخ الكبير للبخاري: ٧/٤٥٠.]

 ويقول الذهبي: (وقال أحمد بن حنبل: كان قتادة أحفظ أهل البصرة لا يسمع شيئًا إلا حفظه، قرئت عليه صحيفة جابر مرة فحفظها) [تذكرة الحفاظ للذهبي ١/١٢٣].

ومن عنايته بها أنه كان لها أحفظ من حفظه لسورة البقرة، يقول الإمام البخاري: (وعن معمر قال: رأيت قتادة قال لسعيد بن أبي عروبة: أمسك عليّ المصحف فقرأ البقرة فلم يخطئ حرفًا، فقال: "يا أبا النضر لأنا لصحيفة جابر أحفظ مني لسورة البقرة") [التاريخ الكبير للبخاري: ٧/١٨٦.]

 ٦- صحيفة زهير بن أُقَيش رضي الله عنه:

قال ابن عبد البر: (أُقَيش بن عبد كعب بن عوف... وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - مسلمًا، ومدحه بشعر)، وذكر صحيفته هذه ابن عبد البر بقوله:

(عن أبي العلاء بن الشِّخِّير قال: كنا بالرَّبَذَة فجاء أعرابي بكتف، أو صحيفة فقال: اقرأوا ما فيها، فإذا فيها كتاب رسول الله لبني زهير بن أقيش: «إِنَّكُمْ إِنْ أَقَمْتُمْ الصَّلَاةَ، وَآتَيْتُمْ الزَّكَاةَ، وَأَدَّيْتُمْ خُمُسَ مَا غَنِمْتُمْ إِلَى النَّبِيِّ، فَأَنْتُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ») [الاستيعاب: ٤/١٥٣٢].

٧- صحيفة همام بن مُنبِّه الصنعاني (ت ١٣٢ هـ):

هذه الصحيفة كتبها همام عن أبي هريرة رضي الله عنه ونقلها معمر عن همام، ونقلها عبد الرزاق الصنعاني عن معمر، وهي مائة ونيف وثلاثون حديثًا أكثرها في الصحيحين.

ذكر الذهبي أن أحمد بن حنبل قال في صحيفة همام: "أدركه معمر... فقرأ عليه همام حتى إذا مَلَّ أخذ معمر فقرأ عليه الباقي، وعبد الرزاق لم يكن يعرف ما قُرئ عليه مما قرأه هو، وهي نحو من مائة وأربعين حديثًا" [سير أعلام النبلاء للذهبي: ٥/٣١٢].

وأشار ابن حجر إلى عدد أحاديثها كما هو عند الذهبي [تهذيب التهذيب: ١١/٥٩، وتقريب التهذيب: ١/٥٧٤].

٨- صحيفة يحيى بن أبي كثير (ت سنة ١٣٢ هـ):

قال الرَّامَهُرْمُزِيُّ عنها: (عن الأوزاعي قال: دفع إلي يحيى بن أبي كثير صحيفة فقال: "ارووها عني") [المحدث الفاصل بين الراوي والواعي: ١/٤٣٧.]

وفي "المراسيل" لابن أبي حاتم: (عن حسين المعلم قال: لما قدم علينا يحيى ابن أبي كثير وجه إلى مطر أن احمل الدواة والقرطاس وتعال، قال: فأتيته فأخرج إلينا صحيفة أبي سلام...) [المراسيل لابن أبي حاتم: ١/٢٤]

٩- صحيفة هشام بن عروة بن الزبير ابن العوام (ت ١٤٦هـ):

روى ابن سعد بسنده عن عبد الرحمن بن أبي الزناد قال: (شهدت ابن جريج جاء إلى هشام بن عروة فقال: "يا أبا المنذر الصحيفة التي أعطيتها فلانًا هي حديثك؟" فقال: "نعم") [الطبقات الكبرى: ٥/٢٤٩].

١٠- صحيفة عبيد الله بن إياد بن لَقِيط السدوسي (ت ١٦٩هـ):

قال أبو نعيم: (كان عبيد الله بن إياد بن لقيط ثقة، وكان عريف قومه، وكانوا قد صيَّروا إليه حفر الخندق بالكوفة، فكان يجيء فيحفرون قدامه، وكانت له صحيفة فيها أحاديثه، فإذا جاءه إنسان رمى إليه بتلك الصحيفة، فكتب منها ما أراد وقرأ عليه) [تهذيب التهذيب لابن حجر: ٧/٤٠.]

وهناك صحف أخرى كثيرة، أضربت عن ذكرها خشية الإطالة.

الخلاصة

الصحف الحديثية من أقدم وسائل حفظ السنة النبوية وتدوين الحديث الشريف، وقد اعتنى بها الصحابة والتابعون فدوّنوا فيها أقوال النبي ﷺ وأفعاله وأحكامه بدقة وعناية كبيرة، ومن أشهرها: الصحيفة الصادقة، وصحيفة علي بن أبي طالب، وصحيفة همام بن منبه، وقد أسهمت هذه الصحف في توثيق السنة النبوية وحفظها عبر الأسانيد الصحيحة، لتكون الأساس الذي قامت عليه كتب الحديث وعلوم السنة في الإسلام، مؤكدة على أهمية التدوين إلى جانب الحفظ الشفوي.

موضوعات ذات صلة

الكتب الستة من أهم مصادر الحديث النبوي الشريف، فنذكر أنواع كتب الأحاديث وطبقاتها، مع ذكر مميزات كل كتاب من الكتب الستة.

الأجزاء الحديثية يُقصد بها الكتب التي تجمع الأحاديث المروية عن راوٍ واحد من الصحابة أو من بعدهم، أو التي تُعنى بجانب معين في الإسناد والرواة.

الأمالي الحديثية هي أن يحدث الشيخ تلاميذه ببعض الأحاديث ويشرح، ويفيد بدقائق فيهـا، والتلاميذ يكتبون ويناقشون.

سخر الله عزوجل للحفاظ على السنة رجالًا بذلوا أقصى ما في وسعهم لتدوينها.

مرّت بمراحل طويلة من التدوين والتصنيف، حيث سعى العلماء لحفظ السنة ونقد رواتها.

موضوعات مختارة