يتجلى يوم عاشوراء في وعي الأمة كأثرٍ مجيدٍ من آثار النبوة المعظمة، ونفحةٍ قدسيةٍ تتدفق بالبِشر والأمان، وتصل القلوب بمدد الشكر والعبودية لرب العالمين، حيث رسم الجناب النبوي الأكرم ﷺ معالم الاحتفاء بهذا اليوم الشريف عبر بوابة الصيام والترقي الروحي، ممتدًا بروح التوسعة والبهجة في بيوت المسلمين، ليكون هذا اليوم عهد أمانٍ يتوارثه الأكابر كابرًا عن كابر، وركيزةً متينةً في بناء الإنسان الواصل بربه، والمتشبع بأنوار الشريعة الغراء.