تتجلّى الأضحية في المنظور الإسلامي بوصفها شعيرةً حيّةً تتجاوز حدود الأداء الظاهري المجرّد، لتنفذ إلى بناء الذات الإنسانية وتهذيب سلوكها التعبدي والاجتماعي؛ فكيف تتكشف الأبعاد المقاصدية الكامنة في هذه الشعيرة لتغدو رافدًا إيمانيًّا ونفسيًّا ومجتمعيًّا يجسّد فلسفة التشريع الإسلامي وحِكمته السامية؟
الأضحية في جوهرها عبادةٌ ذات أبعادٍ إيمانية ونفسية ومجتمعية عميقة، تتجاوز صورة النُّسُك المجرّد لتلامس فلسفة التشريع ومقاصده؛ وتتجلّى حِكم مشروعيتها ومقاصدها السامية في الأبعاد الآتية: