Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

تحصين النشء والمجتمع: أثر استقرار الأسرة في بناء جدار الصد ضد الأفكار الهدامة

الكاتب

هيئة التحرير

تحصين النشء والمجتمع: أثر استقرار الأسرة في بناء جدار الصد ضد الأفكار الهدامة

إن الأسرة المستقرة تمثل خط الدفاع الأول، والركيزة الأساسية؛ لحماية عقول الأبناء من الانحرافات الفكرية، والتيارات المتطرفة التي تستهدف وعي المجتمع. وتعد السكينة الأسرية بمثابة الحصن النفسي والتربوي الذي يبني وعيًا رشيدًا قادرًا على تفنيد الشُّبهات، ومواجهة المخاطر المحيطة بالنشء.

الأدلة القرآنية على محورية الاستقرار الأسري والمسؤولية التربوية

جعل القرآن الكريم من السكينة والمودة قوامًا للأسرة المستقرة؛ لتكون محضنًا آمنًا؛ حيث يقول الله تعالى: ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا لِّتَسۡكُنُوٓاْ إِلَيۡهَا وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحۡمَةًۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [الروم: ٢١].

ومن رحم هذا الاستقرار ينطلق التحصين الفكري والوقائي لحماية الأبناء من نار الانحراف والهلاك؛ وفي هذا يوجه الحق سبحانه نداءً حاسمًا للآباء في قوله: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِيكُمۡ نَارٗا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ﴾ [التحريم: ٦].

فالوقاية هنا تشمل التعليم والتأديب والتحصين ضد الأفكار الزائفة، وهو ما جسَّده لقمان الحكيم في وعظه لابنه حين حصَّن عقيدته وفكره برفق حانٍ فقال تعالى: ﴿يَٰبُنَيَّ لَا تُشۡرِكۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيمٞ﴾ [لقمان: ١٣].

"وفي ندائه بلفظ: ﴿يَٰبُنَيَّ﴾ إشفاق عليه، ومحبة له، فالمراد بالتصغير إظهار الحنو عليه، والحرص على منفعته" [التفسير الوسيط، الإمام الأكبر: أ.د/ محمد سيد طنطاوي ( ١١/ ١١٨)، ط: دار نهضة مصر، القاهرة، ١٩٩٧م/ ١٤١٨هـ].

"وقد جمع لقمان في هذه الموعظة أصول الشريعة، وهي: الاعتقادات، والأعمال، وأدب المعاملة، وأدب النفس، وافتتاح الموعظة بنداء المخاطب الموعوظ مع أن توجيه الخطاب مغن عن ندائه؛ لحضوره بالخطاب، فالنداء مستعمل مجازًا في طلب حضور الذهن؛ لوعي الكلام وذلك من الاهتمام بالغرض المسوق له الكلام" [التحرير والتنوير، الطاهر بن عاشور (٢١/ ١٥٢)، ط: الدار التونسية، ١٩٨٤م].

دور السُّنة النبوية في حماية النشء، وتحصين عقولهم

حفلت السُّنة النبوية المطهرة بتأصيل المسؤولية المباشرة للوالدين عن سلامة فكر الأبناء وتوجيههم، حيث أكد النبي - صلى الله عليه وسلم - على هذا الدور التربوي؛ فعَنِ عبد الله بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا» [رواه البخاري في كتاب: في الاستقراض وأداء الديون والحجر والتفليس، باب: العبد راع في مال سيده، (٣/ ١٢٠) رقم: (٢٤٠٩) واللفظ له، ومسلم في كتاب: الإمارة، باب: فضيلة الإمام العادل، ( ٦/ ٧) برقم: (١٨٢٩)].

  ولم يكن التحصين النبوي زجرًا بل كان حوارًا وبناءً للمناعة الذاتية؛ ويظهر ذلك جليًّا في تعليمه لسيدنا عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - وهو غلام حين قال له: «يا غُلامُ إنِّي أعلِّمُكَ كلِماتٍ، احفَظِ اللَّهَ يحفَظكَ، احفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تجاهَكَ، إذا سأَلتَ فاسألِ اللَّهَ، وإذا استعَنتَ فاستَعِن باللَّهِ، واعلَم أنَّ الأمَّةَ لو اجتَمعت علَى أن ينفَعوكَ بشَيءٍ لم يَنفعوكَ إلَّا بشيءٍ قد كتبَهُ اللَّهُ لَكَ، ولو اجتَمَعوا على أن يضرُّوكَ بشَيءٍ لم يَضرُّوكَ إلَّا بشيءٍ قد كتبَهُ اللَّهُ عليكَ، رُفِعَتِ الأقلامُ وجفَّتِ الصُّحفُ» [رواه الترمذي، أبواب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (٤/ ٢٤) رقم: (٢٥١٦)]؛ ليغرس فيه مرجعية فكرية صلبة تقوم على العقيدة الصافية، وحسن التصور لما يصيب المسلم في هذه الدنيا من خير أو شر، مع التسليم التام لله - تعالى - في كل أموره، والرضا بقضاء الله وقدره.

 كما حذر النبي - صلى الله عليه وسلم - من دعاة الضلالة الذين يستقطبون الشباب من خلف ظهيرهم الأسري ووصفهم بأنهم: «دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا» [رواه البخاري في كتاب: الفتن، باب: كيف الأمر إذا لم تكن جماعة (٩/ ٥١ برقم: (٧٠٨٤)]، وهؤلاء- أي دعاة الضلالة: "لم يستضيئوا بنورِ العلمِ، ولم يَلْجؤوا إلى ركنٍ وثيقٍ" [حلية الأولياء وطبقات الأصفياء لأبي نعيم الأصبهاني (١/ ٧٩)]، وإنما أخذوا بعض النصوص على ظاهرها دون فهمٍ صحيحٍ لها، أو رجوع إلى تراث هذه الأمة للأخذ على العلماء الأكابر الذين تعرضوا لمثل هذه النصوص بالشرح والبيان، فركبوا في ذلك متن عمياء، وتنكبوا الطريق الواضح، فضلوا عن سواء السبيل، وأضلوا غيرهم.

تأصيلات العلماء وأهل النظر في حفظ الفطرة والوعي

أدرك علماء الأُمَّة سلفًا وخلفًا أن عقل الناشئ يولد نقيًّا قابلًا للتشكيل؛ مستندين بما روي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ» [رواه البخاري في كتاب: الجنائز، باب: ما قيل في الأولاد المشركين (١٢/١٠٠) رقم: (١٣٨٥)].

 وفي هذا السياق يقول حجة الإسلام الغزالي: "والصبي أمانة عند والديه، وقلبه الطاهر جوهرة نفيسة خالية عن كل نقش وصورة، وهو قابل لكل ما نُقش عليه ومائل إلى كل ما يُمال به إليه، فإن عُوِّد الخير وعُلِّمه نشأ عليه، وسعد في الدنيا والآخرة" أ.هــ. [إحياء علوم الدين (٨/ ١٣٠)].

فإهمال التحصين في الصغر هو سبب الانحراف الفكري في الكِبَر، فمن أهمل تعليم ولده ما ينفعه، وتركه سُدى، فقد أساء إليه غاية الإساءة، وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم بسبب إهمال الآباء لهم.

تتعدد آليات التحصين الفكري التي يمكن للوالدين تفعيلها، ويأتي في مقدمتها: فتح قنوات الحوار البنَّاء والمصارحة مع الأبناء؛ للاستماع إلى أفكارهم وتساؤلاتهم دون زجر أو تهميش. كما يتطلب الأمر توجيه الأبناء نحو مصادر المعرفة الموثوقة، ومراقبة المحتوى الرقمي الذي يتعرضون له عبر وسائل التواصل الاجتماعي بذكاءٍ وهدوءٍ. إن تعزيز الرقابة الذاتية القائمة على القيم والوعي الوطني، وتفنيد الشُّبهات بأسلوب علمي مبسط، يمنح الأبناء مناعة فكرية ذاتية تصد عنهم الأفكار الوافدة والمنحرفة.

تطبيقات فقهية وعملية؛ لترسيخ الوعي المجتمعي والأمني

إن حماية المجتمع من الأفكار الهدامة تتطلب تنزيل هذه الأدلة الشريفة إلى واقع عملي يبدأ من تماسك البنيان الأسري، وتفعيل الرقابة الواعية.

لهذا يرى السادة الفقهاء أن النفقة والرعاية المأمور بها شرعًا لا تقتصر على الطعام والكِساء، بل تشمل غرس الفكر الوسطي، وتطهير عقول الأبناء من سموم الغلو والتطرف أو الإلحاد والتحلل، ويتأتى ذلك عمليًّا بإنشاء مجالس الحوار الدوري داخل الأسرة، وربط الناشئة بالعلماء الراسخين، والمؤسسات الدينية الرسمية؛ لتلقي الفتاوى والمفاهيم الصحيحة، مما يقطع الطريق على جماعات التكفير والضلال التي تنشط في بيئات التنازع الأسري، والجهل المعرفي.

فعندما يعيش الشاب في بيئة تكثر فيها النزاعات أو يعاني من الإهمال والرفض، فإنه يصبح فريسة سهلة للجماعات المتطرفة، والتيارات المنحرفة التي تستغل هذه الهشاشة النفسية، وتعمل قُوى الهدم على تقديم الولاء البديل، والاحتواء الزائف لهؤلاء الضحايا، مستغلة غياب الرعاية الأسرية؛ لتمرير أفكارها الهدَّامة وتجنيدهم؛ لضرب استقرار مجتمعاتهم وأوطانهم.

الاسئلة الشائعة

س: هل يعتبر تقصير الآباء في حماية عقول أبنائهم من الفكر المنحرف إثمًا يحاسبون عليه؟

ج: نعم، بلا ريب؛ فالأبناء أمانة، والتفريط في وقايتهم الفكرية والعقدية تضييع للأمانة التي توعد الله عليها؛ فعن مَعْقِل بن يَسَارٍ المُزَنِي قال سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً، يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ، إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ» [رواه مسلم في كتاب: الإيمان، باب: الوالي الغاش لرعيته (١/ ٨٧) رقم: (١٤٢)].

ففي هذا الحديث بيان سوء عاقبة من تولَّى أمرًا من أمور الناس ولم يقم بحقوقهم، وأولى الناس بذلك هم أولادنا، فقد أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الإنسان إذا مات انقطعت حسناته إلا إذا ترك بعده ذرية صالحة؛ فإنهم سيكونون حسنات تجري عليه بعد وفاته؛ فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «إذا ماتَ الإنسانُ انقَطَعَ عنه عَمَلُه إلَّا مِن ثَلاثةٍ: إلَّا مِن صَدَقةٍ جاريةٍ، أو عِلمٍ يُنتَفَعُ به، أو ولَدٍ صالِحٍ يَدعو له» [رواه مسلم في كتاب: الوصية، باب: ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته (٥/ ٧٣) رقم: (١٦٣١)].

ولن يكون الأولاد صالحين إلا إذا تعاهدهم الوالدان بالتعليم، والتوجيه والتهذيب، والعناية والرعاية.

س: كيف استدل العلماء من القرآن الكريم على خطر البيئة الأسرية المضطربة في توليد الفساد؟

ج: استدلوا بقوله تعالى: ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُعۡجِبُكَ قَوۡلُهُۥ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيُشۡهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلۡبِهِۦ وَهُوَ أَلَدُّ ٱلۡخِصَامِ ٢٠٤ وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُفۡسِدَ فِيهَا وَيُهۡلِكَ ٱلۡحَرۡثَ وَٱلنَّسۡلَۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَسَادَ ٢٠٥ وَإِذَا قِيلَ لَهُ ٱتَّقِ ٱللَّهَ أَخَذَتۡهُ ٱلۡعِزَّةُ بِٱلۡإِثۡمِۚ فَحَسۡبُهُۥ جَهَنَّمُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ﴾ [البقرة: ٢٠٤-٢٠٦].

فإهلاك النسل يبدأ بإفساد عقولهم، وتدمير تماسكهم الأسري، ومن ثم ينعكس هذا كله على الأسرة والمجتمع بالخراب والدمار.

س: ما هو المنهج الشرعي في التعامل مع الشُّبهات الفكرية المعاصرة التي يتعرض لها الشباب؟

ج: المنهج القويم هو رد بيان هذه الشُّبهات إلى أهل العلم والاختصاص كما أمر القرآن الكريم في قوله: ﴿وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡۗ﴾ [النساء: ٨٣].

والابتعاد عن مجادلة أصحاب الردة الفكرية لغير المتخصص؛ خشية أن تنطلي شبهاتهم على ضعاف العلم والإيمان فيقعوا في حبائلهم، ويصبحوا فريسة سهلة، وصيدًا ثمينًا لهم.

س: كيف يكتشف الوالدان بوادر تأثر الابن بأفكار متطرفة أو هدامة؟

ج: يظهر ذلك عبر علامات واضحة كالانعزال المفاجئ، والتشدد في إطلاق الأحكام، والنفور من العادات المجتمعية، والاعتراض الحاد على الثوابت الدينية أو الوطنية بأسلوب غريب عن المألوف.

س: ما الخطوة الأولى التي يجب اتخاذها إذا تبين انحراف فكر أحد الأبناء؟

ج: البدء باحتوائه عاطفيًّا، وتجنب العنف المعنوي أو البدني، ثم اللجوء إلى الحوار الهادئ ومناقشة أفكاره بعلم، والاستعانة بالعلماء والمختصين؛ لتفكيك هذه الشُّبهات برفق وهدوء.

س: هل يشكِّل الفضاء الرقمي خطرًا أكبر من الرفقة الواقعية في نشر الفكر المنحرف؟

ج: نعم؛ لأن الفضاء الرقمي يوفر غُرفًا مغلقة موجهة تستهدف الشباب بدقة، وتستغل عواطفهم، مما يجعل الرقابة الأسرية الواعية للإنترنت ضرورة ملحة.

الخلاصة

تضافرت أدلة الوحيين: من القرآن الكريم والسُّنة المشرفة، وأقوال علماء الأُمَّة على أن استقرار الأسرة وتأديبها للأبناء هو الحصن الحصين؛ لحماية الدين والمجتمع من غوائل الأفكار الهدامة، وذلك لأن استقرار الأسرة يعتبر حجر الزاوية في بناء مجتمع آمن، وفكر مستنير عصي على الاختراق والتحريف والتطرف. وتتسم التربية الواعية القائمة على الحوار والوسطية في بناء حصن نفسي فكري يحمي النشء من الانزلاق وراء التيارات المنحرفة. وتضافر الجهود بين الآباء والمؤسسات الدينية والتعليمية يضمن غرس قيم المواطنة الصالحة، ويحقق التحصين الشامل للوطن وأبنائه.

كما أن بناء جدار الصد الفكري لا يمكن أن ينفرد به البيت وحده، بل يتطلب تكامل الأدوار بين الأسرة وباقي مؤسسات التنشئة الاجتماعية كالمدرسة والمسجد ووسائل الإعلام.

موضوعات ذات صلة

الأسرة هي الحصن الأول لبناء الإنسان وحماية المجتمع وترسيخ القيم والاستقرار والأمن الفكري.

الفكر المنحرف يهدد المجتمع، وتحصين النشء بالوعي والإيمان يحبط التطرف ويحمي الأوطان والأجيال.

تربية الأبناء مسؤولية مشتركة تبني العقول والقيم وتحقق التوازن النفسي والاجتماعي للأسرة والمجتمع.

اعتنى الإسلام بالأبناء عناية فائقة تبدأ باختيار الزوجين الصالحين لبناء أسرة مستقرة صالحة.