س: متى
تأسست مدينة الإسكندرية بالضبط، وكم عمرها الآن؟
تأسست عام ٣٣٢ قبل الميلاد على يد الإسكندر
الأكبر. نحتفل اليوم عام ٢٠٢٦ بمرور ٢٣٥٨ عامًا على تأسيسها (٣٣٢ + ٢٠٢٦
= ٢٣٥٨ عامًا) [موسوعة
الحضارة اليونانية، مصدر سابق، ص ٢٣٤].
هذا يجعل تأسيس مدينة الإسكندرية أحد
أقدم المدن في العالم.
س: ماذا كان
اسم الإسكندرية القديمة قبل الإسكندر؟
كان الموقع يسكنه تجمع سكني صغير يُعرف
باسم "راقودة" القرية القديمة (Rhakotis)، وكان موجودًا
منذ عام ١٥٠٠ قبل الميلاد تقريبًا [دائرة المعارف الكتابية الجديدة، مصدر
سابق، ص ١١٢].
س: لماذا
اختار الإسكندر هذا الموقع تحديدًا؟
لأنه يجمع بين ميناء طبيعي من جزيرة فاروس،
ومياه عذبة من بحيرة مريوط المتصلة بالنيل، وموقع متوسطي استراتيجي يربط مصر
بالعالم. هذا هو السر وراء لماذا سميت الإسكندرية بهذا الاسم وتفوقها
على غيرها من المدن.
س: هل بنى
الإسكندر نفسه المدينة كاملة؟
لا، لقد توفي عام ٣٢٣ قبل الميلاد بعد تسع
سنوات فقط من التأسيس، وقبل أن يراها مكتملة. خلفه بطليموس الأول سوتر الذي
نقل العاصمة إلى الإسكندرية وأكمل بنيانها [تاريخ مصر
القديم، مصدر سابق، ص ٣٤٥].
هذا يوضح من بنى الإسكندرية بشكل
متكامل.
س: أين دفن
الإسكندر الأكبر؟
اختطف بطليموس الأول جثمان الإسكندر كان في
طريقه إلى مقدونيا ودفنه في الإسكندرية، لكن مكان قبره الحقيقي لا يزال لغزًا حتى
اليوم، وهو أحد أعظم ألغاز الآثار [قصة الحضارة، مصدر سابق، ص ٥٦٧]. هذا اللغز يثير فضول الباحثين حول أين دفن
الإسكندر الأكبر في الإسكندرية.
س: كم كانت
مساحة الإسكندرية القديمة؟
تقدر بحوالي ٦ كيلومترات طولًا من الشرق
للغرب، وحوالي ٢ كيلومتر عرضًا من البحر إلى بحيرة مريوط.
س: هل لا
تزال معالم الإسكندرية القديمة باقية حتى الآن؟
بعض المعالم لا تزال قائمة مثل عمود السواري
(المعروف خطًا باسم عمود بومبي)، ومقابر كوم الشقافة (أكبر مقبرة رومانية في مصر)،
ومدينة الإسكندرية تحت الماء قبالة شاطئ شرق الميناء. هذه معالم
الإسكندرية الأثرية تجذب ملايين السياح سنويًا.
س: متى خرجت
الإسكندرية من كونها عاصمة لمصر؟
ظلت الإسكندرية عروس البحر المتوسط عاصمة
مصر حتى الفتح الإسلامي عام ٢١هـ/٦٤٢م، عندما نقل الفاتح عمرو بن العاص العاصمة
إلى الفسطاط (القاهرة القديمة حاليًا).
س: ما أبرز
معالم الإسكندرية الإسلامية؟
قلعة قايتباي (التي بنيت على أنقاض منارة
الإسكندرية القديمة)، وجامع المرسي أبو العباس، وعمود السواري، والمقابر
الإسلامية، وبوابات السور القديم.
س: هل
للإسكندرية ذكر في المصادر الإسلامية المبكرة؟
نعم، ذكرها العديد من المؤرخين والجغرافيين
المسلمين مثل ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" والمقريزي في "المواعظ
والاعتبار" وابن جبير الأندلسي الذي وصفها في رحلته.