Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

صيام عاشوراء: أشهر الشبهات والإشكالات والرد عليها

الكاتب

هيئة التحرير

صيام عاشوراء: أشهر الشبهات والإشكالات والرد عليها

هل صح أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لم يصم عاشوراء إلا بعد الهجرة فقط؟ وكيف نوفق بين حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - في أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وجد اليهود يصومون عاشوراء عند قدومه المدينة، وبين ثبوت صيام قريش له في الجاهلية؟ ولماذا أمر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - من كان قد أكل يوم عاشوراء أن يمسك بقية يومه، مع أن صيامه لم يكن واجبًا بعد فرض رمضان؟ وهل كان صيام عاشوراء واجبًا ثم نُسخ وجوبه بعد فرض رمضان؟

هذه أسئلة مهمة تحتاج إلى بيان علمي رصين، يوضح مراحل تشريع صيام عاشوراء، وحقيقة ارتباطه بنجاة موسى - عليه السلام - وحكمة الموقف النبوي منه.

الإشكال الأول: قدوم النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - إلى المدينة في ربيع الأول، فكيف وجد اليهود يصومون عاشوراء؟

وجد اليهود يصومون عاشوراء؟

من أشهر الإشكالات التي يثيرها بعض الناس أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - إنما قدم المدينة في شهر ربيع الأول، فكيف يقول سيدنا عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما: إن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قدم المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء؟

    والجواب - كما ذكره الحافظ ابن حجر العسقلاني - رحمه الله: أن المراد أن أول علمه بذلك وسؤاله عنه كان بعد أن قدم المدينة، لا أنه قبل أن يقدمها علم ذلك، وغايته أن في الكلام حذفًا تقديره: قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة، فأقام إلى يوم عاشوراء فوجد اليهود فيه صيامًا، ويحتمل أن يكون أولئك اليهود كانوا يحسبون يوم عاشوراء بحساب السنين الشمسية فصادف يوم عاشوراء بحسابهم اليوم الذي قدم فيه - صلى الله عليه وسلم - المدينة، وهذا التأويل مما يترجح به أولوية المسلمين وأحقيتهم بموسى - عليه الصلاة والسلام - لإضلالهم اليوم المذكور وهداية الله للمسلمين له، ولكن سياق الأحاديث تدفع هذا التأويل، والاعتماد على التأويل الأول [ ابن حجر، فتح الباري ٤/٢٤٧].

الإشكال الثاني: الجمع بين رواية ابن عباس رضي الله عنهما ورواية السيدة عائشة رضي الله عنها في بداية صيام عاشوراء.

وأما الإشكال الثاني: فينشأ من التعارض بين رواية سيدنا عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - ورواية السيدة عائشة - رضي الله عنها -  في صيام النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لعاشوراء.

وذلك أن قريشًا كانت تصوم عاشوراء في الجاهلية، وثبت أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كان يصومه، فلا تعارض بين رواية السيدة عائشة - رضي الله عنها - ورواية ابن عباس - رضي الله عنهما - بل إن كل رواية منهما تذكر جانبًا من القصة.

فرواية السيدة عائشة - رضي الله عنها - تبين أن تعظيم عاشوراء وصيامه كان معروفًا قبل الهجرة، بينما تبين رواية سيدنا عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لما قدم المدينة وجد اليهود يصومونه ويعظمونه؛ لأنهم أخبروا أنه اليوم الذي نجّى الله فيه موسى - عليه السلام - وقومه من فرعون.

فكان تعظيم عاشوراء معروفًا قبل ذلك، ثم جاء الإسلام فأقر أصل شكر الله - تعالى - على نعمه، وربط هذا اليوم بمعنى نجاة أولياء الله، وزاد في فضله ومشروعيته.

الإشكال الثالث: قول سيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: إن عاشوراء تُرك بفرض رمضان، مع استمرار فضل صيامه.

روى الإمام مسلم بسنده إلى عَلْقَمَةَ، قَالَ: دَخَلَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ وَهُوَ يَأْكُلُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَقَالَ: "قَدْ كَانَ يُصَامُ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ، تُرِكَ، فَإِنْ كُنْتَ مُفْطِرًا فَاطْعَمْ" [ مسلم، الصحيح (١١٢٧/ ١٢٤)]، وقد يتوهم بعض الناس من هذا الأثر أن صيام عاشوراء تُرك بالكلية، وليس الأمر كذلك؛ إذ إن الأدلة الصحيحة تدل على أن المتروك هو وجوبه لا أصل مشروعيته واستحبابه.

فقد ثبت أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال في آخر حياته: «لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لَأَصُومَنَّ التَّاسِعَ» [مسلم، الصحيح، (١١٣٤/ ١٣٣) من حديث عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما]، كما ثبت عنه أنه قال في فضل عاشوراء: «... وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يكفر السنة التي قبله» [مسلم، الصحيح، (١١٦٢/ ١٩٦) من حديث أبي قتادة، رضي الله عنه]، فكيف يُقال إن صيام عاشوراء تُرك مطلقًا، مع أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - استمر يحث عليه، ويبين فضله، ويعزم على زيادة التأكيد فيه بمخالفة أهل الكتاب؟!

ولهذا حمل العلماء قول ابن مسعود - رضي الله عنه: "تُرِكَ" على ترك الوجوب، لا على ترك الاستحباب. ويؤيد ذلك ما أخرجه الشيخان بسنديهما إلى حُمَيْدِ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، خَطِيبًا بِالْمَدِينَةِ - يَعْنِي فِي قَدْمَةٍ قَدِمَهَا - خَطَبَهُمْ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ؟ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ - لِهَذَا الْيَوْمِ - «هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ، وَلَمْ يَكْتُبِ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، وَأَنَا صَائِمٌ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَ فَلْيَصُمْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُفْطِرَ فَلْيُفْطِرْ» [البخاري، الصحيح، (٢٠٠٣)، مسلم، الصحيح  (١١٢٩/١٢٦)]، فهذا الحديث صريح في نفي وجوب صيام عاشوراء بعد فرض رمضان، ولا يدل على نفي استحبابه، بل يدل على بقاء مشروعيته مع تخيير الناس فيه.

وبذلك تجتمع الروايات جميعًا؛ فمن شهد الأمر المؤكد بصيام عاشوراء قبل فرض رمضان أخبر بما علم، ومن شهد التخيير فيه بعد فرض رمضان أخبر بما استقر عليه الحكم، فكان الناسخ هو وجوب عاشوراء، أما فضله واستحبابه فباقيان لم يُنسخا.

الإشكال الرابع: حديث صيام التاسع، وفهم رواية ابن عباس - رضي الله عنهما - في تعيين عاشوراء

روى الإمام مسلم في صحيحه بسنده عن الحكم بن الأعرج قال: انتهيت إلى سيدنا عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - وهو متوسد رداءه عند زمزم، فقلت له: أخبرني عن صوم عاشوراء، فقال: "إِذَا رَأَيْتَ هِلَالَ الْمُحَرَّمِ فَاعْدُدْ، وَأَصْبِحِ التَّاسِعَ صَائِمًا"، قلت: هكذا كان يصومه محمد - صلى الله عليه وسلم؟ قال: "نَعَمْ" [مسلم، الصحيح ، (١١٣٣/١٣٢)]، وقد يُفهم من ظاهر هذا الحديث أن يوم عاشوراء هو اليوم التاسع من المحرم، غير أن هذا الفهم يعارض الأحاديث الصحيحة الصريحة التي دلت على أن عاشوراء هو اليوم العاشر.

ولهذا تأول العلماء كلام ابن عباس - رضي الله عنهما - على وجوه، من أحسنها ما ذكره الزين بن المُنَيِّر، أن المراد الحث على صيام التاسع مع العاشر، لا أن التاسع هو عاشوراء نفسه. ويؤيد ذلك ما رواه مسلم في صحيحه بسنده إلى ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: «لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لَأَصُومَنَّ التَّاسِعَ» [مسلم، الصحيح (١١٣٤/١٣٣)]، فدل على أن المقصود إضافة التاسع إلى العاشر مخالفةً لليهود [المغربي: البدر التمام، (٥/١٠١)] .

وقد حمل جمهور العلماء هذا الحديث على استحباب صيام التاسع مع العاشر، جمعًا بين الروايات، لا على نقل اسم عاشوراء من اليوم العاشر إلى اليوم التاسع.

ومن تأمل مجموع روايات ابن عباس - رضي الله عنهما - زال عنه الإشكال؛ فإنه لم يصرح قط بأن عاشوراء هو اليوم التاسع، وإنما أرشد السائل إلى صيام التاسع، اكتفاءً بما هو معلوم عند الناس من أن عاشوراء هو اليوم العاشر، ليجمع الصائم بين فضيلة عاشوراء وفضيلة مخالفة أهل الكتاب.

وعلى هذا، تبقى الأحاديث كلها متوافقة: فعاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم، وأكمل مراتبه أن يُضم إليه التاسع مخالفةً لليهود واقتداءً بما عزم عليه النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في آخر حياته.

الإشكال الخامس: الأمر بالإمساك لمن أكل يوم عاشوراء، وهل يدل على وجوب الصيام؟

استدل بعض العلماء بحديث سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - على وجوب صيام عاشوراء قبل فرض رمضان، فعن سلمة بن الأكوع، قَالَ: "أَمَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ: أَنْ أَذِّنْ فِي النَّاسِ: أَنَّ مَنْ كَانَ أَكَلَ فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ، فَإِنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ" [البخاري، الصحيح (٢٠٠٧)].

ووجه الاستدلال: أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أمر من كان قد أكل أن يمسك بقية يومه، وهو أمر يدل على شدة الاعتناء بهذا الصوم، غير أن طائفة من العلماء حملت هذا الأمر على تأكد الاستحباب وعظيم الندب، لا على الوجوب، واستأنست بأن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لم يأمر من أفطر بقضاء ذلك اليوم بعد انتهائه، قال الإمام الكوراني رحمه الله: "استدل به من قال بوجوبه، ومن لم يقل به أجاب بأنه لم يأمر بقضائه" [الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري، ٤/٣٢٩].

وعلى كل حال، فإن الحديث يدل على عظم شأن صيام عاشوراء ومكانته في التشريع الإسلامي، سواء قيل بوجوبه في أول الأمر، ثم نسخ بفرض رمضان، أم قيل: إنه كان مؤكد الندب والاستحباب، إذ اتفق العلماء على أن وجوب صيام رمضان استقر بعد ذلك، وبقي صيام عاشوراء سنةً مؤكدةً عظيمة الفضل.

الجواب الجامع، وبيان وجه الجمع بين الروايات.

بعد استعراض الروايات الواردة في صيام عاشوراء، وما أثير حولها من إشكالات، يتبين أن العلماء قد سلكوا عدة مسالك في الجمع بينها وبيان أحكامها، ومن أشهرها:

القول الأول: أن صيام عاشوراء كان واجبًا في أول الإسلام، ثم نُسخ وجوبه بفرض صيام رمضان، وبقي استحبابه وفضله.

القول الثاني: أنه كان واجبًا، وكان يجزئ فيه إنشاء نية الصوم من النهار عند الحاجة، ثم نُسخ الوجوب وبقي أصل المشروعية.

القول الثالث: أن وجوب الصوم كان تابعًا بالعلم به، فلما أُعلم الناس بفضله وأُمروا به أثناء

القول الرابع: أنه لم يكن واجبًا قط، وإنما كان سنة مؤكدة ومستحبًا منذ بداية تشريعه.

القول الخامس(وهو أصحها): الجمع بين الروايات، بحمل الأمر بالإمساك، على أن التكليف كان تابعًا لوقت العلم، فلما بلغهم الأمر أثناء النهار أُمِروا بالإمساك، ثم جاء فرض رمضان فرفع وجوب عاشوراء وبقي فضله واستحبابه.

والحاصل أن الروايات لا تعارض بينها عند التأمل، بل يفسر بعضها بعضًا، وتدل جميعها على عظم شأن يوم عاشوراء، وأن صيامه كان محل عناية خاصة من النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ثم استقر الحكم على كونه سنةً مؤكدةً عظيمة الأجر، يُرجى لمن صامها احتسابًا أن يكفر الله عنه ذنوب السنة الماضية.

الدروس المستفادة:

  • الجمع بين الأحاديث وإعمالها جميعًا أولى من ادعاء التعارض أو إهدار بعض النصوص ما أمكن ذلك.
  • النسخ قد يرفع الوجوب، مع بقاء أصل المشروعية والفضيلة، كما وقع في صيام عاشوراء بعد فرض رمضان.
  • فهم السلف للنصوص والآثار مبني على جمع الروايات ومعرفة أسبابها وملابساتها، وهو أعمق من النظر إلى بعض النصوص منفردة.
  • مخالفة أهل الكتاب مقصد شرعي معتبر، وقد تجلى ذلك في عزم النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - على صيام التاسع مع العاشر.
  • الاحتياط في العبادة والخروج من الخلاف مستحب متى أمكن، ولذلك كان صيام التاسع مع العاشر أكمل مراتب صيام عاشوراء.
  • دراسة الإشكالات الحديثية والفقهية بمنهج علمي تزيد المؤمن يقينًا بترابط النصوص الشرعية وانسجامها، وتكشف دقة منهج العلماء في فهم السنة النبوية.

الأسئلة الشائعة

س: هل صيام عاشوراء بدعة لأنه كان معروفًا عند اليهود قبل الإسلام؟

ج: لا، بل صيام عاشوراء سنة نبوية ثابتة؛ فقد صامه النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وأمر بصيامه، وبيَّن أن سببه شكر الله - تعالى - على نجاة سيدنا موسى - عليه السلام - وقومه من فرعون، وليس كون اليهود يصومونه موجبًا لتركه، لأن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أقر أصل مشروعيته، ثم وجَّه إلى مخالفتهم بضم يوم آخر إليه، فاجتمع في ذلك اتباع السنة وتحقيق مخالفة أهل الكتاب، ولذلك فمشروعية صيام عاشوراء ثابتة بالاتفاق، بل هو من أجلِّ النوافل وأعظمها أجرًا..

الخلاصة

بعد تحرير هذه الإشكالات وجمع الروايات الواردة في الباب، يتبين أن مشروعية صيام عاشوراء واستحبابه من أوضح المسائل لمن نظر في الأدلة نظرة إنصاف وجمع بين النصوص كلها.

فقد كان النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -  يتحرى صيامه في مكة قبل الهجرة، ثم لما قدم المدينة وجد اليهود يصومونه تعظيمًا لنجاة موسى عليه السلام، فأكد صيامه، وبيَّن أن المسلمين أولى بموسى - عليه السلام - وأحق بالاقتداء به، ثم كان صيام عاشوراء واجبًا في أول الأمر، فلما فرض الله صيام رمضان نُسخ وجوبه، وبقي استحبابه وفضله العظيم، كما شرع النبي - صلى الله عليه وسلم - في آخر حياته مخالفة أهل الكتاب بصيام التاسع مع العاشر.

وبذلك تتآلف الأحاديث ولا تتعارض، ويظهر انسجام السنة النبوية وترابط أحكامها، وأن ما يظنه بعض الناس اختلافًا أو اضطرابًا إنما يزول بجمع الروايات وردِّ بعضها إلى بعض، وفق منهج أهل العلم في فهم النصوص واستنباط الأحكام.

موضوعات ذات صلة

عاشوراء فرصة متجددة لتعزيز قيم التعايش والتسامح والوحدة الإنسانية بين المذاهب والأديان.

عاشوراء يوم نصر موسى، وصيامه تجديدٌ للعهد النبوي وتجسيدٌ للولاء والارتباط بالسماء.

عاشوراء محطةٌ إيمانية ورمزٌ للتضحية، يجسدها استشهاد الحسين دفاعًا عن المبادئ السامية.

صيام عاشوراء شكرٌ لله، وتجسيدٌ لوفاء النبي بمكانة موسى عليه السلام العالية.