هل صح أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لم يصم عاشوراء إلا بعد الهجرة فقط؟ وكيف نوفق بين حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - في أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وجد اليهود يصومون عاشوراء عند قدومه المدينة، وبين ثبوت صيام قريش له في الجاهلية؟ ولماذا أمر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - من كان قد أكل يوم عاشوراء أن يمسك بقية يومه، مع أن صيامه لم يكن واجبًا بعد فرض رمضان؟ وهل كان صيام عاشوراء واجبًا ثم نُسخ وجوبه بعد فرض رمضان؟
هذه أسئلة مهمة تحتاج إلى بيان علمي رصين، يوضح مراحل تشريع صيام عاشوراء، وحقيقة ارتباطه بنجاة موسى - عليه السلام - وحكمة الموقف النبوي منه.