تنوَّعت مؤلَّفاتُ الشيخِ المطيعيِّ في
فنونِ العلمِ، فكتبَ في علمِ التوحيدِ أو العقيدةِ، وعلومِ القرآنِ الكريمِ،
وعلومِ الحديثِ، وأصولِ الفقهِ، فضلًا عن المحاضراتِ والبحوثِ والمقالاتِ، ومن
مؤلَّفاتِه ما يلي:
١-
حاشية على شرح الدردير على الخريدة البهيَّة.
٢- إرشادُ الأمةِ
إلى أحكامِ أهلِ الذِّمَّةِ، فرغَ من تأليفِها سنةَ (١٣١٧هـ / ١٨٩٩م).
٣ - حُسْنُ
البَيَانِ فِي دَفْعِ مَا وَرَدَ مِن الشُّبَهِ على القرآن.
٤- القول الجامع في الطلاق البِدْعِيُّ والمتتابع.
٥- إزاحة الوَهْمِ
وإزالة الاشتباهِ عن رسالتي الفوتوغراف والسوكرتاه.
٦- الكلمات الحِسان في الحروف السبعة وجمع القرآن .
٧- القول المفيد على وسيلة العبيد في علم التجويد.
٨ ـ أحسن القرى في صلاة الجمعة في القرى.
٩ ـ الأجوبة المِصريَّة على الأسئلة التونسيَّة، أجاب فيها عن أسئلة وردت إِليهِ مِنَ الشَّيخِ العَرُوسِيِّ
السُّهَيْلِيِّ الشريف المتطوع بالجامع الأعظم بتونس.
١٠- حل الرمز عن معنى اللغز.
١١- إرشادُ أهل الملة إلى إثبات الأهلة، فرغ من تأليفه سنة ١٣٢٩هـ/١٩١١م.
١٢- إِرشادُ
العِبَادِ إلى الوَقْفِ على الأولاد.
١٣- الكلمات الطيبات في المأثور عن الإسراء والمعراج.
١٤- إرشادُ القارئ والسامع إلى أنَّ الطلاق إذا لم يضَف إلى المرأة غير واقع.
١٥- أحسن الكلام فيما يتعلق بالسُّنة والبِدعة من الأحكام.
١٦ ـ متناول سبيل الله في مصارف الزكاة، فرغَ من تأليفه سنة (١٣٤٨هـ/ ١٩٢٩م).
١٧ - الجوابُ الشَّافي في إباحة التصويرالفوتوغرافي.
١٨ - الدَّرارِي البَهيَّة في جواز الصلاة على خير البريَّة.
١٩ ـ رفع الإغلاق عن مشروع الزواج والطلاق، فرغَ من تأليفه سنة ١٣٤٥هـ/ ١٩٢٦م.
٢٠ ـ محاضرة في نظام الوقف.
٢١- المرهفات اليَمانيَّة في عنق من قال ببطلان الوقف على الذريَّة.
٢٢ ـ تطهير الفؤاد من دنس الاعتقاد، هو كالمقدمة على كتاب شِفَاء السقام لتقي
الدين السبكي.
٢٣ - حقيقة الإسلام وأصول الحكم.
٢٤ - تنبيه العقول الإنسانيَّة لما في آيات القرآن من العلوم الكونيَّة
والعمرانيَّة.
٢٥ - سُلَّم الوصول لشرح نهاية السول، طبع مع نهاية السول في أربعة مجلدات.
٢٦ - حجة الله على خليقته في بيان حقيقة القرآن وحكم كتابته وترجمته.
٢٧ - توفيق الرحمن للتوفيق بين ما قاله علماء الهيئة وما وجد في الأحاديث الصحيحة
وآيات القرآن.
٢٨- فتاواه الفقهيَّة.
وقال
الفاداني: له ثبْتٌ يروي فيه عن سبعين شيخًا.
ومن آثاره - أيضًا - مكتبته التي ضَمَّت الكثير من نوادر المخطوطات والمطبوعات، والتي
وقفها بعد وفاته على الجامع الأزهر.