يُعدُّ بناء الإنسان في الفكر الإسلامي محورَ الاستخلاف، وغايةَ العمران؛ إذ جعلت الشريعة الإنسانَ أساسَ الإصلاح، ووسيلةَ تحقيق التنمية، وصناعة الحضارة، ومن ثمَّ فإن الاستثمار في الإنسان علمًا وقيمًا ووعيًا يمثل الركيزة الأولى؛ لبناء الأوطان، وتحقيق التنمية المستدامة، واستقرار المجتمعات.