إن تتبُّعَ مآثر الرعيل الأول، لاسيما تلكم النسوة اللائي حِطن المقام النبوي بالشغاف كأم أيمن - رضي الله عنها - ليس مجرد اجترارٍ للتاريخ، بل هو استمطارٌ لقيم البناء التربوي والحضاري لأمتنا؛ فهل عَيِينا كفاح هذه الحاضنة المباركة لتستقيم به مسيرتنا المعاصرة؟