تخيّل أنك وقفت يوم القيامة، فرأيت جبالًا من حسناتك تختفي أمام عينيك، لا لأنك تركت الصلاة أو الصيام، ولكن لأن لسانك كان يأكل أعراض الناس، وتخيّل أن شخصًا كنت تذكر عيوبه في المجالس، أو تسخر منه في تعليق على مواقع التواصل، أو تعيد نشر مقطع يفضحه، يقف يوم القيامة؛ ليأخذ من حسناتك، حتى لا يبقى لك إلا الندم.
هذا أمرٌ يدعو إلى الدهشة؛ فذنبٌ لا يستغرق دقائق في الدنيا، قد تكون عواقبه من أثقل ما يلقاه العبد في الآخرة.