يؤصل الإسلام لقيم التعاون والمسؤولية الاجتماعية لبناء مجتمعات قوية ومتماسكة، وهو النهج الذي تجسده مصر تاريخيًا عبر دورها الريادي في تأسيس منظمة التعاون الإسلامي، ومن هذا المنطلق، تقود المؤسسات الدينية المصرية، وفي مقدمتها الأزهر الشريف، جهودًا مستمرة لتجديد الخطاب الديني وتطوير العمل الإسلامي المشترك لمواجهة تحديات العصر.